مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 18 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 74 من 332

صفية بنت حيي ، فجعلها عند أم سليم ، حتى اهتدت وأسلمت ، ثم أعتقها ، وجعل عتقها صداقها.

وقالوا : إنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» خيّرها بين أن يعتقها ، فترجع إلى من بقي من أهلها ، أو تسلم ، فيتخذها لنفسه. فاختارت الإسلام ، وأن تكون زوجة له «صلى‌الله‌عليه‌وآله». فأعتقها ، وتزوجها ، وجعل عتقها صداقها.

وزعموا : تارة : أنها وقعت في سهم دحية ، ثم ابتاعها «صلى‌الله‌عليه‌وآله» منه بتسعة أرؤس.

وزعموا أخرى : أن دحية طلبها من رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فوهبها له (1).

وفي البخاري : أنهم لما جمعوا السبي طلب دحية جارية من رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» من السبي ، فقال : اذهب فخذ جارية.

فأخذ صفية ، فجاء رجل إلى النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فقال : يا رسول الله ، أعطيت دحية صفية سيدة قريظة والنضير؟؟ لا تصلح إلا لك.

فقال : ادعوا بها ، فجاء بها ، فأمره النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بأن يأخذ

__________________

(1) السيرة الحلبية ج 3 ص 43 والبحار ج 38 ص 241 ومسند أحمد ج 3 ص 102 وعن صحيح البخاري ج 1 ص 98 وعن صحيح مسلم ج 4 ص 145 وعن سنن أبي داود ج 2 ص 31 وسنن النسائي ج 6 ص 133 وعن فتح الباري ج 7 ص 360 ومسند ابن راهويه ج 4 ص 31 والسنن الكبرى للنسائي ج 3 ص 335 وج 4 ص 138 وج 6 ص 442 وعن أسد الغابة ج 5 ص 490 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 232 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 224 وعن عيون الأثر ج 2 ص 137 و 390 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 373.

الصفحة 74 من 332