مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 18 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 61 من 332

فهل رأى أنه قد أساء الفعل ، حين منع ابن مغفل من الإستقلال بالجراب؟؟

أم أنه كان يمارس وظيفته؟؟

ثالثا : لماذا اختص ابن لقيم بالدجاج والدواجن في خيبر؟؟ ولماذا لم يعط «صلى‌الله‌عليه‌وآله» منها سائر المسلمين؟

وهل كان ابن لقيم مشهورا بتربية الدواجن والدجاج؟

ومن الدواجن الحمير والبغال ، والإبل ، والبقر ، فهل أعطى ذلك كله لابن لقيم؟؟

ولنفترض : أن المقصود خصوص الدجاج والطيور ، فهل هذا هو ما تفترضه القسمة العادلة بين الشركاء في الغنيمة؟

الغلول في خيبر :

ويقولون : مات صحابي في خيبر ، فقال «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : صلوا على صاحبكم ، وامتنع من الصلاة عليه ، فتغيرت وجوه الناس لذلك ، فقال : إن صاحبكم غلّ في سبيل الله.

ففتشنا متاعه ، فوجدنا خرزا من خرز اليهود ، لا يساوي در همين.

ونلاحظ هنا :

أولا : إن صحابية هذا الصحابي لم تمنعه من أن يغلّ ، وهو أمر محرم .. فما معنى حكم بعض الفئات بعدالة جميع الصحابة؟؟

كما أن صحابيته هذه لم تشفع له عند رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فحرمه من شرف الصلاة عليه ..

الصفحة 61 من 332