مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 18 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 301 من 332

فلماذا أحجم هؤلاء كلهم عن نقل ذلك ، وانحصر الأمر بعلي؟؟ مع أنهم ينقلون الكثير الكثير من الأمور العادية ، والشخصية التي قد لا يرى الكثيرون ثمة مبررا لنقلها؟؟

ولماذا كتمه علي «عليه‌السلام» عن كل أحد حتى عن الحسنين «عليهما‌السلام» إلا عن ولده محمد؟؟

ثم لماذا كتمه محمد نفسه عن الناس جميعا ، إلا عن ولديه : عبد الله والحسن؟؟

2 لا يصح النسخ بخبر واحد :

وإذا كان تشريع زواج المتعة ثابتا بالكتاب ، في قوله تعالى : (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً) (1).

وثابتا أيضا بالسنة المتواترة ، فإنه لا يصح نسخ هذا التشريع بخبر الواحد ، فكيف إذا أضيف إلى ذلك : أن أخبار النسخ متناقضة ، ومتنافرة بصورة غريبة وعجيبة ، كما أوضحناه في كتابنا : «زواج المتعة ، تحقيق ودراسة» بأجزائه الثلاثة.

3 حديث الحسن البصري ينفي حديث خيبر بصراحة :

ولو فرضنا محالا : إمكان الجمع بين رواية النسخ يوم خيبر ، وبين سائر الروايات المثبتة لحلية المتعة بعد خيبر ، فكيف يمكن أن نوفق بين حديث علي «عليه‌السلام» عن نسخها في خيبر ، وبين ما روي عن الحسن

__________________

(1) الآية 24 من سورة النساء.

الصفحة 301 من 332