مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 18 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 282 من 332

وعشائرهم ، بل عادوا إلى بلاد أخرى ، ليواصلوا جهادهم ضد أعداء الله ، معتصمين بالصبر ، وبالتوكل عليه.

فما معنى أن يثبت لنفسه امتيازا على أولئك الذين قضوا حوالي خمس عشرة سنة في بلاد الغربة؟؟. وكيف يكون قد سبقهم إلى الهجرة؟؟ ..

2 لماذا يعمد عمر إلى أسماء بنت عميس ليواجهها بهذا الكلام؟ ويترك جعفر بن أبي طالب نفسه ، فلا يقول له ذلك؟؟ ..

أم أنه كان يخشى من أن يسمعه جعفر الجواب الشافي والكافي ، ويسرع في إبطال خطته ، التي يريد من خلالها أن يتوصل إلى بعض الأهداف الحساسة؟ ..

أما أسماء فقد يوهم حالها : أنها غير قادرة على دفع هذه الشبهة ، وذلك يهيئ لهذه الشبهة سبيل الإنتشار ، ويترتب على ذلك ما يتوخاه لها من نتائج وآثار؟؟

3 ألا ترى معي : أن هذا الرجل يريد أن يثير الشبهة حول الدلالات الحاسمة لموقف رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» من جعفر زوج أسماء ، بعد أن سمع النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يعتبر قدومه موازيا لفتح الله تعالى خيبر ، على يد أخيه علي «عليه‌السلام»؟؟ ..

4 كما أنه يريد أن يضعف موقف ، ويقلل من أهمية شخص يتوسم فيه أن يكون النصير والعضد القوي لعلي «عليه‌السلام» ، ذلك الذي يخطط عمر بن الخطاب وحزبه للإستيلاء على حقه في الخلافة بعد رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ..

5 إن إجابة أسماء له أوضحت : أنها كانت تتهم الذين يتبجحون

الصفحة 282 من 332