وفي نص آخر : أنه «صلىاللهعليهوآله» استقبله اثنتي عشرة خطوة ، وقبّل ما بين عينيه ، وبكى وقال : ما أدري بأيهما أنا أشد (سرورا) فرحا ، بقدومك يا جعفر ، أم بفتح الله على أخيك خيبر ، وبكى فرحا برؤيته (1).
__________________
ص 413 وج 21 ص 23 و 63 وج 39 ص 207 وج 88 ص 206 و 208 و 211 وشجرة طوبى ج 2 ص 297 والمستدرك ج 3 ص 208 و 211 ومجمع الزوائد ج 6 ص 30 وج 9 ص 419 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 516 وشرح معاني الآثار ج 4 ص 281 والأحاديث الطوال ص 45 والمعجم الكبير ج 2 ص 108 و 111 ونصب الراية ج 6 ص 152 و 153 وكنز العمال ج 11 ص 665 و 666 وج 13 ص 323 وتفسير مجمع البيان ج 3 ص 401 ومنتقى الجمان ج 2 ص 272 والدرجات الرفيعة ص 69 و 74 وتهذيب المقال ج 4 ص 187 والطبقات الكبرى ج 4 ص 35 والثقات ج 2 ص 18 وتهذيب الكمال ج 5 ص 53 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 213 و 437 وتهذيب التهذيب ج 2 ص 84 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 56 والتنبيه والإشراف ص 223 والبداية والنهاية ج 3 ص 91 و 98 والبداية والنهاية ج 4 ص 234 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 40 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 216 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 818 وبشارة المصطفى ص 163 وإعلام الورى بأعلام الهدى ج 1 ص 210 وقصص الأنبياء للراوندي ص 345 وكشف الغمة ج 1 ص 383 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 16 و 30 وج 3 ص 390 و 391 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 136 وج 11 ص 106 و 107 وينابيع المودة ج 1 ص 468 واللمعة البيضاء ص 295.
(1) راجع : البحار ج 21 ص 24 والخصال ص 484 وعيون أخبار الرضا ج 2 ص 231 والوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج 12 ص 226 و (ط دار الإسلامية) ج 8 ص 595.




