مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 18 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 244 من 332

عليها بخيل ولا ركاب (1).

وقال ابن إسحاق : فكانت خيبر فيئا بين المسلمين ، وفدك خالصة لرسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لأنهم لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب (2).

ونقول :

كل فدك لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله :

يظهر من هذا النص : أن فدكا كلها لرسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» على الرواية الأولى ، وله نصفها بناء على الرواية الثانية (3).

والرواية الثانية : مخالفة لما أجمعت عليه الأمة ، فلا يلتفت إليها ..

والصحيح هو النص الذي يقول : إن فدكا كلها لرسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فإن ذلك هو حكم الله سبحانه في كل ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، فهو له «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ..

يضاف إلى ذلك : أن الروايات الآنفة الذكر قد صرحت : بأنهم عرضوا على رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أن يجليهم ، ويخلّوا بينه وبين الأموال.

__________________

(1) تاريخ الخميس ج 2 ص 58.

(2) راجع : البحار ج 21 ص 6 وتفسير مجمع البيان ج 9 ص 203 وتفسير الميزان ج 18 ص 298 وتفسير البغوي ، تفسير سورة الفتح. وتفسير الثعلبي تفسير سورة الفتح الآية 10 ، والتنبيه والإشراف ص 224 واللمعة البيضاء ص 786 وتاريخ خليفة بن خياط ص 50 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 302 و 303 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 800.

(3) السيرة الحلبية ج 3 ص 50 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 138.

الصفحة 244 من 332