مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 18 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 234 من 332

الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، وليس لأحد فيه أي حق.

فالصحيح هو : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» تركهم يعملون في الأرض والنخل وأعطاهم نصف الناتج ، كما صرحت به النصوص المتقدمة ..

ثانيا : هم يقولون : إن غلة فدك كانت أربعة وعشرين ألف دينار كل سنة (1).

وقيل : سبعون ألفا (2) ، فهل يعقل أن تكون غلة كهذه هي لنخل لا تبلغ قيمته مع الأرض خمسة آلاف دينار؟؟.

بل لقد ورد : أن فيها من النخل ما يعادل نخيل الكوفة في القرن السادس الهجري (3).

والذي نظنه : أن الهدف من إطلاق هذه الشائعة هو :

1 التقليل من شأن فدك ، لكي يصبح من يطالب بها طامعا بشيء زهيد ، وذلك يمهد السبيل لتبرئة أبي بكر من تهمة كونه قد أراد أن يسلب عليا «عليه‌السلام» قدرته المالية ، لأن أبا بكر كان يخشى أن يجمع علي «عليه‌السلام» الرجال حوله بواسطة ذلك المال ، الذي يحصل له من فدك.

__________________

(1) البحار ج 17 ص 379 وج 29 ص 116 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 152 وج 9 ص 478 ومجمع النورين ص 117 و 118 واللمعة البيضاء ص 300 والخرائج والجرائح ج 1 ص 113.

(2) كشف المحجة ص 124 وسفينة البحار ج 7 ص 45 والبحار ج 29 ص 123 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 152 وج 9 ص 478 ومجمع النورين ص 118 واللمعة البيضاء ص 300.

(3) راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 16 ص 236 والإحتجاج للطبرسي ج 1 ص 120 ومواقف الشيعة ج 2 ص 437 واللمعة البيضاء ص 306.

الصفحة 234 من 332