من أقتاب وحبال ، وغير ذلك (1).
وسيأتي في أبواب الوفاة النبوية قوله «صلىاللهعليهوآله» : «أخرجوا اليهود من جزيرة العرب» (2).
إجلاء اليهود بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله :
وقالوا : إن عمر قد أجلى اليهود من خيبر إلى تيماء ، وأريحا ، حين بلغه الثبت عن النبي «صلىاللهعليهوآله» أنه قال : «لا يبقين دينان بأرض العرب» (3).
__________________
(1) المجموع ج 19 ص 430 وصحيح البخاري ج 2 ص 77 و 78 وراجع : كنز العمال ج 4 ص 324 عنه ، وعن البيهقي ، ووفاء الوفاء ج 1 ص 320 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 352 و 353 والبداية والنهاية ج 4 ص 200 و 220 والإكتفاء ج 2 ص 271 والمغازي للواقدي ج 2 ص 716 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 416 والسيرة الحلبية ج 3 ص 57 و 58 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 378 ومسند أحمد ج 1 ص 15 بنص أكثر تفصيلا ، كما هو الحال في بعض المصادر الآنفة الذكر. وراجع أيضا : زاد المعاد لابن القيم ج 2 ص 79 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 133 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 207.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 133 وفي هامشه عن : البخاري ج 6 ص 170 (3053 ، 3168 ، 4431) ومسلم ج 3 ص 1257 (20 / 1637) والسيرة الحلبية ج 3 ص 57 و 58 وراجع : نيل الأوطار ج 8 ص 224 ومجمع الزوائد ج 5 ص 325 وعن فتح الباري ج 5 ص 268 وتحفة الأحوذي ج 6 ص 258 وعن عون المعبود ج 8 ص 46 والمعجم الكبير ج 23 ص 265 وكنز العمال ج 12 ص 304.
(3) الروض الأنف ج 3 ص 251 وراجع : مجمع البيان ج 9 ص 258 والبحار ج 20 ص 160 وكتاب الأم ج 4 ص 188 وسبل السلام ج 4 ص 62 والسنن الكبرى




