مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 18 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 171 من 332

أخذه هؤلاء المذكورون؟ (1).

قال الصالحي الشامي : «وما ذكره ابن إسحاق : من أن المقاسم كانت على الشق ، والنطاة ، والكتيبة أشبه ، فإن هذه المواضع الثلاثة مفتوحة بالسيف عنوة من غير صلح.

وأما الوطيح والسلالم فقد يكون ذلك هو الذي اصطفاه رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لما ينوب المسلمين ، ويترجح حينئذ قول موسى بن عقبة ، ومن قال بقوله : إن بعض خيبر كان صلحا ، ويكون أخذ الأشعريين ومن ذكر معهم من ذلك ، ويكون مشاورة رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أهل الحديبية في إعطائهم ليست استنزالا لهم عن شيء من حقهم ، وإنما هي المشورة العامة ، (وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ) (2)» (3).

الصحيح في موضوع خيبر :

وبعد ما تقدم نقول :

إن الصحيح هو : ما اتفق عليه فقهاء الإمامية استنادا إلى ما ورد عن أهل البيت «عليهم‌السلام» (4) : من أن الأرض المفتوحة عنوة هي للمسلمين قاطبة ،

__________________

(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 143 وعن عيون الأثر ج 2 ص 144.

(2) الآية 159 من سورة آل عمران.

(3) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 143 وعن عيون الأثر ج 2 ص 145.

(4) راجع الروايات في : الكافي ج 3 ص 513 وج 1 ص 539 و 542 وجامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 237 وج 8 ص 133 وج 18 ص 466 و 664 وتهذيب الأحكام ج 7 ص 148 و 119 والوسائل (ط دار الإسلامية) ج 11 ص 120

الصفحة 171 من 332