مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 18 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 160 من 332

فإن ظاهر كلمة : «ظهر عليهم» أنه انتصر عليهم.

توجيهات لما سبق :

وقال أبو عمر : إن السبب في هذا الخلاف ، هو الحصنان اللذان أسلمهما أهلهما ، حقنا لدمائهم. وهو ضرب من الصلح ، ولكنه لم يقع إلا بحصار وقتال (1).

وقال آخر : إن الشبهة نشأت من قول ابن عمر : إن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قاتل أهل خيبر ، فغلب على النخل ، فصالحوه على أن يجلوا منها ، وله الصفراء ، والبيضاء ، والحلقة ، ولهم ما حملت ركابهم ، على ألا يكتموا ، ولا يغيبوا ..

إلى أن قال : فسبى نساءهم وذراريهم ، وقسم أموالهم للنكث الذي نكثوا ، وأراد أن يجليهم ، فقالوا : دعنا في هذه الأرض نصلحها الخ ..

فعلى هذا كان وقع الصلح ، ثم حصل النقض منهم ، فزال أمر الصلح ، ثم منّ عليهم بترك القتل وإبقائهم عمالا بالأرض ، ليس لهم ملك. ولذلك

__________________

والمصنف لعبد الرزاق ج 6 ص 55 وج 10 ص 359 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 633 والمنتقى من السنن المسندة ص 166 ونصب الراية ج 4 ص 250 وج 6 ص 21 وأسد الغابة ج 5 ص 365 وتاريخ المدينة ج 1 ص 181 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 229 وعن عيون الأثر ج 2 ص 146 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 382 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 131 و 142 وج 9 ص 13.

(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 154 و 155 ونصب الراية ج 4 ص 252 وفتح الباب ج 9 ص 366.

الصفحة 160 من 332