إلا فرارك يوم مؤتة. فما دريت أي شيء أقوله له (1).
ولعله قد فرّ آنذاك بصورة شنيعة لفتت الأنظار ، وربما يكون ذلك منه بمجرد بدء الحرب ، وشروع الأبطال في الطعن والضرب ، ولأجل ذلك لم يجد جوابا يخرجه من الإحراج أمام ابن عمه.
النبي صلىاللهعليهوآله خليل أبي هريرة :
وكان أبو هريرة يقول : حدثني خليلي ، وسمعت خليلي ، فلما سمع علي «عليهالسلام» ذلك قال له : «متى كان خليلك يا أبا هريرة»؟؟ (2).
ونقول :
إنهم يروون عن رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ما يدل على عدم صحة قوله هذا ، فقد رووا عنه «صلىاللهعليهوآله» قوله : لو كنت متخذا خليلا لا تخذت أبا بكر خليلا (3).
__________________
(1) المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 42 وشيخ المضيرة ص 74.
(2) تأويل مختلف الحديث ص 28 و 43 و 44 و 51 وأضواء على السنة المحمدية ص 204 وأبو هريرة للسيد شرف الدين ص 189 وشيخ المضيرة ص 134 والمحصول ج 4 ص 325.
(3) عن صحيح البخاري ج 1 ص 120 وج 4 ص 191 و 254 وعن مسند أحمد ج 1 ص 408 و 412 و 434 و 437 و 439 و 455 و 463 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 1064 والشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 1 ص 211 وعن عيون الأثر ج 1 ص 246 وعيون أخبار الرضا ج 1 ص 201 وعوالي اللآلي ج 3 ص 88 والبحار ج 35 ص 267 وج 49 ص 191 وخلاصة عبقات الأنوار ج 1 ص 89 والغدير ج 3 ص 111 وج 5 ص 311 وج 8 ص 33 وج 9 ص 347




