مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 17 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 89 من 333

وورد النهي عن الجلوس في مجلس تقوم عنه المرأة حتى يبرد (1).

فهل يرضى بأن يردف خلفه فتاة في سن من تحيض؟!

رابعا : ما معنى : أن يردف النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» هذه الفتاة الأجنبية عنه ، ولماذا لم يردف زوجته أم سلمة ، أو أيا من زوجاته في أية غزوة من الغزوات؟!

وهل لم يوجد من يتبرع بارتداف هذه الفتاة سوى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله»؟!

ومن كان يردف أم زياد الأشجعي ، التي خرجت إلى خيبر في خمسة نسوة ليداوين الجرحى ، ولغير ذلك ، فأسهم لهن تمرا؟! (2).

بل لقد حضر خيبر عشرون امرأة.

فلماذا لم يجعل هذه الفتاة معهن؟! أو مع زوجته أم سلمة في هودجها؟!

خامسا : هل ارتدفها «صلى‌الله‌عليه‌وآله» على ناقته ، أم على فرسه ، أم على حماره؟!

فقد تقدم : أنهم قد اختلفوا في أنه : هل كان النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» راكبا فرسا ، أم حمارا مخطوما برسن من ليف ، وتحته أكاف من ليف!!

وقد ذكرنا ما يدل : على هذا وذاك فيما يأتي تحت عنوان : «وصول النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إلى خيبر».

__________________

(1) راجع : الوسائل (ط دار الإسلامية) ج 14 ص 185 وفي هامشه عن الكافي (الفروع) ج 2 ص 77 وعن من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 183.

(2) مسند أحمد ج 5 ص 271 وفي التراتيب الإدارية ج 2 ص 511 عن أبي داود : حنين بدل خيبر. ولعله تصحيف ؛ لأجل عدم وجود نقط للحروف في تلك الأزمنة.

الصفحة 89 من 333