قالت : «لما بنى النبي «صلىاللهعليهوآله» بأم سلمة» ، قال :
«قد أهديت إلى النجاشي أوراقا من مسك وحلية ، وإني لأراه قد مات. ولا أرى الهدية إلا سترد عليّ ..» فكان كما قال (1).
وكان زواج النبي «صلىاللهعليهوآله» بأم سلمة في السنة الرابعة (2).
وقيل : في السنة الثالثة (3) ، أو في الثانية (4).
__________________
(1) مجمع الزوائد ج 8 ص 289 وراجع : المعجم الكبير ج 25 ص 81 وج 23 ص 353 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 439 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 317 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 525 والخلاف والوفاق لعلي بن محمد القمي ص 370 عن الخلاف ج 3 ص 555 والإقناع للحجاوي ج 2 ص 32 ومغني المحتاج للشربيني ج 2 ص 400 وإعانة الطالبين ج 3 ص 175 ودلائل النبوة ص 150 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 109 والطبقات الكبرى ج 8 ص 95 والآحاد والمثاني ج 6 ص 226.
(2) الإصابة ج 4 ص 458 والبداية والنهاية ج 4 ص 9 وراجع : تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 230 وتنقيح المقال ج 3 ص 72 والتنبيه والإشراف ص 213 وسيرة مغلطاي ص 55 والإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج 4 ص 421 و 422 وسير أعلام النبلاء ج 16 ص 100 وشرح مسند أبي حنيفة ص 203 والطبقات الكبرى (ط دار صادر) ج 8 ص 217 ومعرفة الثقات ج 1 ص 97 وعن أسد الغابة ج 3 ص 196.
(3) راجع : المغازي للواقدي ج 1 ص 344 والطبقات الكبرى ج 8 ص 87 ومعرفة الثقات ج 1 ص 97 وعن فتح الباري ج 1 ص 324 وسير أعلام النبلاء ج 16 ص 100.
(4) راجع : تنقيح المقال ج 3 ص 72 وتاريخ الخميس ج 1 ص 466 وسيرة مغلطاي ص 55 والمستدرك للحاكم ج 4 ص 3 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 145 وتاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 208.




