مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 17 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 274 من 333

السلم على حد سواء ، ومن ذلك مبيته «عليه‌السلام» على فراش النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ليلة الهجرة ، وجهاده في بدر ، وأحد ، والخندق ، وقريظة ، والنضير ، و .. و .. الخ ..

قتل علي عليه‌السلام مرحبا والفرسان الثمانية :

قالوا : ثم خرج أهل الحصن إلى ساحة القتال .. أما رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فإنه لما أصبح أرسل إلى علي «عليه‌السلام» وهو أرمد ، فتفل في عينيه. قال علي «عليه‌السلام» : فما رمدت حتى الساعة. ودعا له ، ومن معه من أصحابه بالنصر.

فكان أول من خرج إليهم الحارث أبو زينب ، أخو مرحب في عادية (أي ممن يعدون للقتال على أرجلهم) قال الحلبي : وكان معروفا بالشجاعة فانكشف المسلمون ، وثبت علي «عليه‌السلام» ، فاضطربا ضربات ، فقتله علي «عليه‌السلام».

ورجع أصحاب الحارث إلى الحصن ، وأغلقوا عليهم ، ورجع المسلمون إلى موضعهم ..

وخرج مرحب وهو يقول :

قد علمت خيبر أني مرحب  

الخ ...  

فحمل عليه علي «عليه‌السلام» فقطّره (أي ألقاه على أحد قطريه ، أي جانبيه) على الباب ، وفتح الباب ، وكان للحصن بابان (1).

__________________

(1) المغازي للواقدي ج 2 ص 653 و 654 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 34.

الصفحة 274 من 333