مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 17 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 255 من 333

فهو «عليه‌السلام» يعتبر : أن ذلك كرامة إلهية ، يختص الله تعالى بها من يشاء.

أما بالنسبة لتمنيات عمر ، فنقول :

ألف : إن كان يقصد بأنه أحب الإمارة ، طمعا منه في ملاقاة العدو ، فيرد عليه :

أولا : إن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» كان قبل ذلك قد نهى عن لقاء العدو ، وقال : لا تتمنوا لقاء العدو (1). فما معنى أن يخالف عمر هذا النهي

__________________

(1) قد تقدم الكلام حول هذه الفقرة في فصل سابق وراجع : المعجم الصغير (ط دهلي) ص 163 والمستدرك على الصحيحين ج 3 ص 38 وتنوير الحوالك ص 644 والمحلى لابن حزم ج 7 ص 293 وفقه السنة للسيد سابق ج 2 ص 648 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 440 وسنن الدارمي ج 2 ص 216 وعن صحيح البخاري ج 4 ص 9 وعن صحيح مسلم ج 5 ص 143 وعن سنن أبي داود ج 1 ص 592 والمستدرك للحاكم ج 2 ص 78 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 76 وشرح مسلم للنووي ج 12 ص 45 وج 14 ص 207 وعن فتح الباري ج 10 ص 160 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 248 و 249 و 250 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 189 ومسند أبي يعلى الموصلي ج 2 ص 151 ومسند ابن أبي أوفى ص 117 والكافي في علم الرواية للخطيب البغدادي ص 373 والأذكار النووية ص 209 و 210 ورياض الصالحين للنووي ص 86 و 534 و 540 والجامع الصغير ج 2 ص 729 وكنز العمال ج 4 ص 291 و 361 وفيض القدير ج 6 ص 504 وكشف الخفاء ج 2 ص 349 و 359 وإرواء الغليل ج 5 ص 7 وتفسير الثوري ص 119 وعن تفسير القرآن العظيم ج 1 ص 417 وج 2 ص 328 والجامع لأحكام القرآن ج 3 ص 233 و 245 وعن الدر المنثور ج 3 ص 189 وتفسير الثعالبي ج 1 ص 489 وسير أعلام النبلاء ج 6 ص 7 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 383 وج 5 ص 120 وج 9 ص 114.

الصفحة 255 من 333