مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 17 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 250 من 333

أبلغ من التصريح إلى أن الفرار من موجبات الذل ، والمهانة ، والخزي ، الذي هو أشر أنواع السقوط.

ولتلاحظ : كلمة أبدا أيضا في كلامه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فإنها قد جاءت لتفيد المزيد من التأكيد على براءة ونزاهة ذلك المبعوث من هذا الأمر الشنيع.

حتى أنت يا عمر؟! :

وقد روي : أن عمر لما سمع النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يقول : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، كرارا غير فرار ، قال : ما أحببت الإمارة إلا ذلك اليوم (1).

__________________

(1) السيرة الحلبية ج 3 ص 35 وراجع : شرح أصول الكافي ج 6 ص 136 و 137 و 494 ومناقب أمير المؤمنين ج 2 ص 503 وأمالي الطوسي ص 380 والعمدة ص 144 و 149 والطرائف لابن طاووس ص 59 والبحار ج 21 ص 27 وج 39 ص 10 و 12 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 290 ومقام الإمام علي للعسكري ص 30 و 42 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 229 وأضواء على الصحيحين ص 432 وعن صحيح مسلم ج 7 ص 121 وعن فتح الباري ج 7 ص 47 و 365 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 11 و 180 وعن خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 57 ورياض الصالحين للنووي ص 108 وعن تفسير ابن كثير ج 1 ص 377 وتاريخ مدينة دمشق ج 25 ص 459 وج 42 ص 83 و 84 وعن الإصابة ج 4 ص 466 وعن البداية والنهاية لابن كثير ج 7 ص 372 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 2 ص 422 وعن عيون الأثر ج 1 ص 291 ونشأة التشيع ص 120 وعن التاج الجامع للأصول ج 3 ص 331 ورواه الشيخان.

الصفحة 250 من 333