إسلام النجاشي الأول :
وقد ذكر المؤرخون والنص للعلامة الأحمدي «رحمهالله» (1) :
أنه لما أوصل عمرو بن أمية الكتاب إلى النجاشي ، أخذه ووضعه على عينيه ، ونزل عن سريره ، وجلس على الأرض إجلالا وإعظاما ، ثم أسلم ، ودعا بحق من عاج ، وجعل فيه الكتاب ، وقال : لو كنت أستطيع أن آتيه لأتيته (2).
__________________
پور) ص 8 وإعجاز القرآن للباقلاني ص 203 وإمتاع الأسماع للمقريزي (خطية كوپرلو إسطنبول) ص 1021 والمبعث والمغازي لإسماعيل التيمي (خطية كوپرلو) ورقة 114 ورفع شأن الحبشان للسيوطي (خطية بروصة) ورقة 110 والوفاء لابن الجوزي ص 734. وراجع : التنبيه والإشراف ص 226 والطبقات (ط ليدن) ج 2 ق 1 ص 15 وق 1 ص 139 و (ط بيروت) ج 1 ص 207 و 258 وج 4 ص 249 وج 8 ص 97 وتهذيب تاريخ ابن عساكر ج 1 ص 114 والكامل لابن الأثير ج 2 ص 210 و 213 والإستيعاب (هامش الإصابة) ج 2 ص 497 وكنز العمال ج 1 ص 239 وج 10 ص 419 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 165 و 197 واليعقوبي ج 2 ص 67 والمناقب ج 1 ص 164. قال في الوثائق : (قابل سعيد بن منصور : 3 / 2 / 2480 وانظر كايتاني ج 6 ص 53 واشپرنكر ج 3 ص 262). وراجع : الكامل ج 2 ص 210 و 213 وحياة محمد لهيكل ص 353 وأنساب الأشراف تحقيق محمد حميد الله ص 438.
(1) مكاتيب الرسول ج 2 ص 447 و 448 و 449.
(2) مكاتيب الرسول ج 2 ص 447 عن الطبقات لابن سعد ج 2 ق 1 ص 15 و 16 وعن السيرة الحلبية ج 3 ص 279 وعن السيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج 3 ص 67 و 68 والمصباح المضيء ج 2 ص 35. وراجع : ميزان الحكمة ج 4




