مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 17 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 249 من 333

ذلك عادة له أيضا ..

4 لا يولي الدبر :

ثم أكد ذلك بقوله : لا يولي الدبر ، مستفيدا من تعبير يؤكد شعور السامع بالنفرة من عملهم هذا.

5 لا يرجع حتى يفتح الله عليه :

ثم يزيد «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في توضيح ما يرمي إليه ، بقوله : لا يرجع .. أي كما رجع أولئك ، حتى يفتح الله سبحانه عليه ، لأن الفتح كرامة إلهية ، ولطف رباني ، يختص الله به من هو أهل للكرامة ، ومستحق للطف .. وهو ذلك الذي يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، فإنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد مهد تلك المقدمات لينتهي إلى هذه النتيجة ، بصورة عفوية وطبيعية.

فكأنها من القضايا التي تكون قياساتها معها ..

6 لا يخزيه الله أبدا :

وورد في بعض النصوص قوله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا ، أي إنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد تقدم خطوة أخرى في سياق الإعلان عن قبح الفرار الذي حصل ، ليدلنا ذلك على أنه لا يمكن المرور عن هذا الأمر مرور الكرام ، لشدة خطورته ، وعميق تأثيره ، مما يعني بقاء تبعاته وآثاره تلاحق الذين صدر منهم ذلك ، وتلقي بكلاكلها على سمعتهم ، وعلى موقعهم. وذلك حين ألمح على سبيل التعريض الذي هو

الصفحة 249 من 333