مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 17 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 241 من 333

وبعضها اقتصر على الفقرة الأولى (1). وهي قوله : يحب الله ورسوله.

ونقول :

إن هؤلاء ما فتئوا يسعون إلى الانتقاص من علي «عليه‌السلام» ، وإخفاء فضائله بكل حيلة ووسيلة ، وقد بدأت هذه السياسات منذ الصدر الأول ، فقد أخفى أعداؤه «عليه‌السلام» فضائله حسدا ، وأخفاها محبوه وأولياؤه خوفا ، وظهر من بين هذين ما ملأ الخافقين ..

وعلينا في مثل هذه الموارد التي تغيظ حساد علي «عليه‌السلام» ومناوئيه ، أن نتوقع ظهور حسيكة النفاق ، وأن يتجلى الحقد الأعمى بصورة يصعب التستر عليها .. وهكذا كان ، فإنهم حاولوا حتى إنكار قتله «عليه‌السلام» لمرحب ، ونسبوه لمحمد بن مسلمة كما سيأتي بيانه إن شاء الله ..

ونسبوا قتل سائر الفرسان إلى أبي دجانة تارة ، وإلى الزبير أخرى .. ولكن الله يأبى إلا أن يتم نوره ، ولو كره الشانئون والحاقدون .. فإن فضائل علي «عليه‌السلام» وكراماته قد ظهرت في أصح الكتب عند شيعته ، وعند غيرهم أيضا ، وأسفر الصبح لذي عينين.

أقوال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله في المصادر والمراجع :

وفي جميع الأحوال نقول :

قد ذكرت الروايات : أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قال في خيبر بعد فرار المهاجرين والأنصار :

__________________

(1) المغازي للواقدي ج 2 ص 653.

الصفحة 241 من 333