وقد بعثت إليكم ابن عمي جعفرا ، ومعه نفر من المسلمين ، فإذا جاؤوك ، فأقر ودع التجبر. وإني أدعوك وجنودك إلى الله عزوجل ، وقد بلغت ونصحت فاقبلوا.
والسلام على من اتبع الهدى» (1).
__________________
(1) راجع مصادر هذا الكتاب في : مكاتيب الرسول للعلامة الأحمدي رحمهالله وهي التالية : إعلام الورى ص 30 وفي (ط أخرى) ص 56 والطبري ج 2 ص 294 وفي (ط أخرى) ص 652 والبداية والنهاية ج 3 ص 83 وإعلام السائلين ص 4 وناسخ التواريخ في بيان سيرة رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ص 472 والحلبية ج 3 ص 279 وزيني دحلان (هامش الحلبية) ج 3 ص 67 وتأريخ الخميس ج 2 ص 30 وأعيان الشيعة ج 2 ص 207 وفي (ط أخرى) ج 1 ص 243 وأسد الغابة ج 4 ص 86 وج 1 ص 61 في ترجمة أرمى بن أصحم ، والبحار ج 20 ص 392 وج 18 ص 418 و 419 وج 21 ص 23 و 43 عن إعلام الورى وقصص الأنبياء للراوندي ص 324 وجمهرة رسائل العرب ج 1 ص 36 وصبح الأعشى ج 1 ص 91 وج 6 ص 358 و 359 و 465 ورسالات نبوية ص 289 وتأريخ ابن خلدون ج 2 ص 790 و 791 وفي (ط أخرى) ج 2 ق 2 ص 36 وثقات ابن حبان ج 2 ص 9 وحياة الصحابة ج 1 ص 103 والدلائل للبيهقي ج 4 ص 376 وج 2 ص 78 و 79 وفي (ط أخرى) ص 309 وربيع الأبرار ج 3 ص 297 والمصباح المضيء ج 2 ص 35 وزاد المعاد ج 3 ص 60 وإعجاز القرآن ص 113 والمواهب اللدنية للقسطلاني شرح الزرقاني (كما في الجمهرة) ونشأة الدولة الإسلامية : 301 / 15 ومدينة البلاغة ج 2 ص 241 والمنتظم ج 3 ص 287 والوثائق السياسية : 99 / 21 عن جمع ممن تقدم ، وعن المواهب ج 1 ص 291 ونصب الراية للزيلعي ، ومنشآت السلاطين لفريدون بك ج 1 ص 32 ووسيلة المتعبدين (مخطوطة بانكى




