مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 17 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 236 من 333

فقيل : إنه أرمد.

فقال : أرونيه ، تروني رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله (1).

وقد ورد في حديث بريدة أيضا قوله : «فأخذ اللواء أبو بكر ، فانصرف ولم يفتح له ، ثم أخذها عمر من الغد ، فخرج ورجع ولم يفتح له ..».

وفي حديث ابن أبي ليلى ، وابن عباس : بعث أبا بكر ، فسار بالناس ؛ فانهزم حتى رجع إليه ، وبعث عمر ، فانهزم بالناس حتى انتهى إليه.

وفي نص آخر : دفع «صلى‌الله‌عليه‌وآله» اللواء لرجل من المهاجرين ، فرجع ولم يصنع شيئا. فدفعه إلى آخر من المهاجرين فرجع ولم يصنع شيئا.

وكل ذلك قد تقدم مع طائفة من مصادره ..

ثانيا : إن النبي الأعظم «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد غضب واستاء مما حصل ، وصرح بما قد يشعر : بأن هذا الفعل مقصود من المهاجرين والأنصار ، حيث قال : هكذا تفعل المهاجرون والأنصار؟! حتى قالها ثلاثا لأعطين .. (2).

وقالوا أيضا : فغضب رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، وقال : «ما بال أقوام يرجعون منهزمين ، يجبنون أصحابهم؟!

أما والله لأعطين الخ ..» (3).

وذكر نص آخر : انهزام أبي بكر وعمر وقال : حتى ساء رسول الله

__________________

(1) البحار ج 21 ص 15 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 126 وراجع : مدينة المعاجز ج 1 ص 174.

(2) البحار ج 21 ص 12 عن الإحتجاج ج 2 ص 64.

(3) البحار ج 21 ص 28 عن الخرايج والجرايح ج 1 ص 159.

الصفحة 236 من 333