فخرج علي بها ، وهو يهرول» (1).
وفي نص آخر : أركبه رسول الله «صلىاللهعليهوآله» يوم خيبر ، وعممه بيده ، وألبسه ثيابه ، وأركبه بغلته ، ثم قال له : «امض يا علي ، وجبرئيل عن يمينك ، وميكائيل عن يسارك ، وعزرائيل أمامك ، وإسرافيل
__________________
ص 107 وعن فتح الباري لابن حجر ج 7 ص 366 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 46 و 110 و 137 وعن الخصائص للنسائي ص 56 وشرح معاني الآثار ج 3 ص 207 وصحيح ابن حبان ج 15 ص 378 والمعجم الكبير ج 6 ص 152 و 198 ورياض الصالحين ص 145 ونظم درر السمطين ص 99 وفيض القدير ج 6 ص 465 ومجمع البيان للطبرسي ج 9 ص 201 وتفسير الميزان ج 18 ص 295 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 86 و 88 وأسد الغابة ج 4 ص 28 وعن الإصابة لابن حجر ج 1 ص 38 والبداية والنهاية لابن كثير ج 4 ص 211 وبشارة المصطفى ص 297 ونهج الإيمان لابن جبر ص 320 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 351 وجواهر المطالب ج 1 ص 177 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 125 وينابيع المودة ج 1 ص 153 ومعجم النورين للمرندي ص 242.
(1) السيرة الحلبية ج 3 ص 37 وراجع : الأربعون حديثا لابن بابويه ص 56 ومناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ج 2 ص 128 والعمدة ص 153 والطرائف لابن طاووس ص 57 والبحار ج 39 ص 9 وج 72 ص 33 وبغية الباحث ص 218 والمعجم الكبير ج 7 ص 35 والثقات لابن حبان ج 2 ص 13 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 89 و 90 والجواهر في نسب علي وآله للبري ص 70 والبداية النهاية ج 4 ص 112 وج 7 ص 373 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 798 والجمل للمفيد ص 196 ومصادر كثيرة أخرى.




