مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 17 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 212 من 333

وذكروا : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد أرسل سلمة بن الأكوع إلى علي «عليه‌السلام» ، فجاء يقوده وهو أرمد (1).

قال سهل : فقال علي : يا رسول الله ، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟

فقال : «أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم. ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى ، وحق رسوله. فو الله ، لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم» (2).

__________________

الخميس ج 2 ص 48 و 49 والبحار ج 21 ص 29 عن الخرايج والجرايح ، ومعارج النبوة ص 219 والخصائص الكبرى ج 1 ص 251 فما بعدها وتاريخ الخلفاء (ط مطبعة السعادة) ص 168 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 30 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 437 وحلية الأولياء ج 1 ص 62 وتذكرة الخواص ص 24 و 25 والكامل في التاريخ (ط دار صادر) ج 2 ص 219 و 220 وأسد الغابة ج 4 ص 21 و 25 و 28 ومجمع الزوائد ج 9 ص 123 و 122 ومصادر كثيرة أخرى.

(1) صحيح مسلم ج 5 ص 195 ومسند أحمد ج 4 ص 54 وطبقات ابن سعد (مطبعة الثقافة الإسلامية) ج 3 ص 157 ومناقب آل أبي طالب لابن المغازلي (ط المكتبة الإسلامية) ص 176 ومعالم التنزيل ج 4 ص 156 ومنتخب كنز العمال (بهامش مسند أحمد) ج 4 ص 130 وحياة الحيوان (مطبعة الشرفية بالقاهرة) ج 1 ص 237 والرياض النضرة (ط محمد أمين بمصر) ج 1 ص 185 187 ولباب التأويل للخازن ج 4 ص 152 و 153.

(2) صحيح البخاري (ط محمد علي صبيح بمصر) ج 5 ص 171 وصحيح مسلم ج 7 ص 21 ومسند أحمد ج 5 ص 333 والخصائص للنسائي ص 6 وحلية الأولياء ج 1 ص 62 والسنن الكبرى ج 9 ص 107 وتذكرة الخواص ص 24 وأسد الغابة ج 4 ص 28 ومشكاة المصابيح (ط دهلي) ص 564 والبداية والنهاية ج 4

الصفحة 212 من 333