مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 17 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 143 من 333

ثانيا : قد صرحت الروايات : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أعطى اللواء لعلي في قضية قتل مرحب ، وفتح خيبر ..

مع أن عبارة النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» التي تناقلتها الروايات الكثيرة هي : «لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله الخ ..».

كما أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد قال لعلي «عليه‌السلام» : خذ هذه الراية وتقدم (1).

إلا أن يجاب عن هذا الأمر الأخير : بأنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد أعطاه الراية واللواء معا ..

ثالثا : لقد صرحت الروايات التي ذكرناها في أوائل غزوة أحد : بأن لواء رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» (أو رايته) فقد عبرت الروايات بهذا تارة وبذاك أخرى كانت مع علي «عليه‌السلام» في جميع المشاهد.

فلا معنى للتفريق بين اللواء والراية ، ثم توزيع هذه أو تلك على هذا الرجل أو ذاك ، وفقا لبعض الإعتبارات التي يراد التسويق لها.

__________________

(1) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 36 وكشف الغطاء ج 1 ص 15 وشرح الأخبار للقاضي النعمان ج 1 ص 302 والعمدة لابن البطريق ص 153 والطرائف لابن طاووس ص 57 والصوارم المهرقة للتستري ص 35 والبحار ج 39 ص 90 وبغية الباحث ص 218 والمعجم الكبير للطبراني ج 7 ص 35 والثقات لابن حبان ج 2 ص 13 والكامل لابن عدي ج 2 ص 61 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 89 والبداية والنهاية ج 7 ص 373 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 798.

الصفحة 143 من 333