مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 17 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 131 من 333

5 وإذا كان قطع النخيل يرضي الله تعالى ، فلماذا أطاع النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أبا بكر؟!

وإذا كان لا يرضي الله تعالى فلماذا أطاع الحباب؟!

وكيف يصح هذا وذاك ، والنبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لا يقول ولا يفعل إلا ما يرضي الله سبحانه؟!

فالظاهر هو : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد أمر بقطع بعض النخلات استجابة لضرورات الحرب ، لاحتياج العسكر إلى الفسحة المناسبة ، حيث لا عوائق له عن الحركة ، ولا موانع من الرصد الدقيق لتحركات العدو ، ولغير ذلك من موجبات.

الأمان لمن أراد :

عن الضحاك الأنصاري ، قال : لما سار النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إلى خيبر جعل عليا «عليه‌السلام» على مقدمته ، فقال «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : من دخل النخل فهو آمن.

فلما تكلم النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» نادى بها علي «عليه‌السلام» ، فنظر النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إلى جبرائيل يضحك ، فقال : ما يضحكك؟!

قال : إني أحبه.

فقال النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لعلي «عليه‌السلام» : إن جبرائيل يقول إنه يحبك!

قال «عليه‌السلام» : بلغت أن يحبني جبرائيل؟

قال «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : نعم ، ومن هو خير من جبرائيل ، الله عزّ

الصفحة 131 من 333