ويقول : الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة (1).
__________________
ص 718 وفيض القدير ج 2 ص 685 وكشف الخفاء ج 1 ص 14 و 98 وتفسير مجمع البيان ج 8 ص 388 والمحصول للرازي ج 2 ص 34 والكامل ج 6 ص 82 وطبقات المحدثين بإصبهان ج 3 ص 560 وتاريخ بغداد ج 3 ص 315 وج 10 ص 303 و 354 وتاريخ مدينة دمشق ج 25 ص 388 وج 36 ص 183 وج 53 ص 120 وأسد الغابة ج 2 ص 227 وتهذيب الكمال ج 16 ص 124 والأنساب للسمعاني ج 4 ص 154 والبداية والنهاية ج 2 ص 169 وج 12 ص 68 و 158.
(1) راجع : الكافي ج 1 ص 7 وج 2 ص 106 وتحف العقول ص 394 وشرح أصول الكافي ج 8 ص 301 والوسائل (ط دار الإسلامية) ج 11 ص 330 ومستدرك الوسائل ج 8 ص 461 و 463 وج 12 ص 81 وكتاب الزهد للكوفي ص 6 والمسترشد للطبري ص 16 ودلائل الإمامة ص 66 ومشكاة الأنوار للطبرسي ص 411 والبحار ج 1 ص 149 وج 68 ص 329 وج 75 ص 309 وج 76 ص 112 والغدير ج 9 ص 275 ومستدرك سفينة البحار ج 1 ص 310 ومكاتيب الرسول ج 3 ص 576 و 577 وميزان الحكمة ج 1 ص 717 ومسند أحمد ج 2 ص 501 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 1400 وسنن الترمذي ج 3 ص 247 والمستدرك للحاكم ج 1 ص 52 و 53 ومجمع الزوائد ج 1 ص 91 وج 8 ص 26 و 169 وعن فتح الباري ج 10 ص 433 ومسند ابن الجعد ص 421 والمصنف لابن أبي شيبة ج 6 ص 92 وج 7 ص 222 والأدب المفرد للبخاري ص 278 ومكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ص 35 وأمالي المحاملي ص 104 وصحيح ابن حبان ج 2 ص 373 و 374 والمعجم الصغير ج 2 ص 115 والمعجم الأوسط ج 5 ص 193 والمعجم الكبير ج 10 ص 196 وج 18 ص 178 وج 22 ص 414 وموارد الظمآن ص 476 والجامع الصغير ج 1




