قريب من هذا (1).
يضاف إلى ذلك : أن النبي «صلىاللهعليهوآله» نفسه يأمر بالحياء ويؤكد ويحث عليه باستمرار ، فيقول : إذا لم تستح ، فاصنع ما شئت (2).
__________________
(1) مجمع الزوائد ج 9 ص 82 والبداية والنهاية ج 7 ص 202 عن الطبراني في الكبير ، والأوسط ، ومسند أحمد ، وأبي يعلى ، وتاريخ جرجان ص 416 ، والمصنف للصنعاني ج 11 ص 232 و 233 والمحاسن والمساوئ ج 1 ص 61 وحياة الصحابة ج 2 ص 611 و 612 عن الأولين ، ومشكل الآثار ج 2 ص 283 و 284 ومسند أحمد ج 1 ص 71 وج 6 ص 62 و 155 و 167 وصحيح مسلم ج 7 ص 116 و 177 والغدير ج 9 ص 274 و 275 و 287 وص 290 عن الأخيرين ، وعن : مصابيح السنة ج 2 ص 273 والرياض النضرة ج 2 ص 88 وراجع : تأويل مختلف الحديث ص 323 والتراتيب الإدارية ج 2 ص 383 و 384 وفيه أحاديث أخرى عن حياء الملائكة من عثمان ، ومسند أبي يعلى ج 7 ص 415.
(2) راجع : كنز العمال ج 3 ص 122 ومسند أحمد ج 4 ص 121 وج 5 ص 273 وعن صحيح البخاري ج 5 ص 100 وتحفة الأحوذي ج 2 ص 74 ومسند ابن الجعد ص 130 والمعجم الكبير ج 17 ص 236 و 237 و 238 ومسند الشهاب ج 2 ص 186 والأذكار النووية ص 410 ورياض الصالحين للنووي ص 713 والجامع الصغير للسيوطي ج 1 ص 6 و 382 وعن فتح الباري ج 10 ص 434 والغدير ج 9 ص 275 ومستدرك الوسائل ج 8 ص 466 والشرح الكبير لابن قدامة ج 12 ص 43 وسبل السلام لابن حجر ج 4 ص 206 والمغني لابن قدامة ج 12 ص 33 وتنوير الحوالك ص 167 وإعانة الطالبين ج 4 ص 318 والإقناع للحجاوي ج 2 ص 280 ومغني المحتاج ج 4 ص 427 وميزان الحكمة ج 1




