مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 17 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 113 من 333

فراجع (1).

هناك نصوص تدل على حياء أبي موسى الأشعري وأبي بكر ، والخدري ، لا مجال لإيرادها فعلا (2). فيمكن الرجوع إليها في مظانها.

وقال العلامة الأميني : «هب أن النهي عن كشف الأفخاذ تنزيهي ، إلا أنه لا شك في أن سترها أدب من آداب الشريعة ، ومن لوازم الوقار ، ومقارنات الأبهة ، ورسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أولى برعاية هذا الأدب ، الذي صدع به هو الخ ..» (3).

هذا ، ولا بأس بالمقارنة بين ما يذكر هنا عن نبينا الأعظم «صلى‌الله‌عليه‌وآله» وبين ما يذكر عن حياء عثمان ، حتى إن أبا بكر ، وعمر ليدخلان على النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، وفخذه مكشوفة ، فلا يسترها ، حتى إذا دخل عليه عثمان جلس ، وستر فخذه ، وسوى عليه ثيابه ؛ فتسأله عائشة عن ذلك.

فيجيبها : بأنه ألا يستحي من رجل تستحي منه الملائكة؟! أو ما هو

__________________

(1) راجع : الغدير ج 9 ص 285 و 284 و 288 و 290 و 291 و 292. والمعجم الصغير ج 2 ص 96. وحياة الصحابة ج 2 ص 612 و 613 تجد كثيرا من أقوال العلماء والنصوص حول ذلك.

(2) راجع : طبقات ابن سعد ج 4 ص 113 و 114 والزهد والرقائق ص 107 وربيع الأبرار ج 1 ص 760 وحياة الصحابة ج 3 ص 482 عن كنز العمال ج 8 ص 306 وج 5 ص 124 وعن حلية الأولياء ج 1 ص 34 والغدير ج 7 ص 248 وج 9 ص 281.

(3) الغدير ج 9 ص 285.

الصفحة 113 من 333