مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 17 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 110 من 333

قال : ولعل هذا الحديث إن كان صحيحا محمول على أنه ركبه في بعض الأيام ، وهو محاصرها.

ونقول :

إن لنا مع النصوص المتقدمة عدة وقفات ، هي التالية :

الجيش هو الخميس :

سمي الجيش بالخميس ، لأنه خمسة أقسام : المقدمة ، والقلب ، والجناحان أعني : الميمنة والميسرة والساقة.

خربت خيبر :

وذكروا : أن الرسول «صلى‌الله‌عليه‌وآله» رفع يديه ، وقال :

«الله أكبر ، خربت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم ، فساء صباح المنذرين ..».

فهل كان هذا منه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» دعاء بخراب خيبر؟!

أو أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد تفاءل بخرابها ، حين رأى الفؤوس والمساحي ، التي هي آلة الهدم ، كما زعمه بعضهم.

أو أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بصدد الإخبار عن خرابها ، بقرينة قوله : «إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ..» (1).

__________________

(1) السيرة الحلبية ج 3 ص 33 والدر المنضود ج 2 ص 145 والبحار ج 20 ص 234 و 262 وج 21 ص 32 والأم للشافعي ص 267 والمجموع للنووي ج 19 ص 288 وتنوير الحوالك ص 391 والمبسوط للسرخسي ج 10 ص 31 ومناقب أمير المؤمنين ج 2 ص 509 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 110 وميزان الحكمة ج 3

الصفحة 110 من 333