قال : يرحمه الله توهم ، هو حدثني أنهم كانوا خمس عشرة مائة (1).
وروى الشيخان ، وابن جرير عن عبد الله بن أبي أوفى قال : كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاثمائة ، وكانت أسلم ثمن المهاجرين (2).
أفاد الواقدي : أن أسلم كانت في الحديبية مائة رجل.
وروى سعيد بن منصور والشيخان عن جابر بن عبد الله قال : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة ، فقال لنا رسول الله «صلىاللهعليهوآله» : «أنتم خير أهل الأرض» (3).
وروى الإمام أحمد ، وأبو داود ، والترمذي عن جابر بن عبد الله ، ومسلم عن أم مبشر : أن رسول الله «صلىاللهعليهوآله» قال : «لا يدخل
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 50 و 51 عن البخاري ج 7 ص 507 (4153) والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 235 وعن فتح الباري ج 7 ص 341 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 200 والدر المنثور ج 6 ص 73 وفتح القدير ج 5 ص 49 وتاريخ خليفة بن خياط ص 49.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 51 وعن البخاري في المصدر السابق ج 5 ص 63 (4155) ومسلم ج 3 ص 1485 (75 / 1857) وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 271 والبداية والنهاية ج 4 ص 195 وعن فتح الباري ج 7 ص 443 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 326.
(3) عن البخاري ج 7 ص 507 (4154) وعن مسلم ج 3 ص 1484 (71 / 1856) والسيرة الحلبية ج 3 ص 17 و 18 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 51 وعن فتح الباري ج 7 ص 341 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 202 والدر المنثور ج 6 ص 73 وتاريخ مدينة دمشق ج 11 ص 222 والبداية والنهاية ج 4 ص 195 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 325.




