4 أم كلثوم بنت عقبة :
وقد جاءت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط مسلمة مهاجرة من مكة أيضا ، فجاء أخواها الوليد وعمارة إلى المدينة ، فسألا رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ردها عليهما.
فقال رسول الله «صلىاللهعليهوآله» : «إن الشرط بيننا في الرجال لا في النساء» ، فلم يردها عليهما (1).
5 زينب ربيبة رسول الله صلىاللهعليهوآله :
قال الشعبي : وكانت زينب امرأة أبي العاص بن الربيع قد أسلمت ، ولحقت بالنبي «صلىاللهعليهوآله» ، ثم أتى أبو العاص مسلما ، فرد النبي «صلىاللهعليهوآله» زينب عليه بنكاح جديد ، وقيل : بالنكاح الأول.
وقد تقدم : أن قضية زينب لا ارتباط لها بالحديبية ، وأنه قد ردها عليه بنكاح جديد فراجع (2).
__________________
بن الدحداحة ، وجامع البيان ج 28 ص 92 وعن تفسير مجمع البيان ج 9 ص 453.
(1) البحار ج 20 ص 339 و 373 وراجع : الإصابة ج 4 ص 491 والإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج 4 ص 488 والسيرة الحلبية ج 3 ص 25 و 26 وتاريخ الخميس ج 2 ص 23 و 24 وعن فتح الباري ج 9 ص 345 وعن تفسير مجمع البيان ج 9 ص 453 ونور الثقلين ج 5 ص 304 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 61 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 647.
(2) تقدم الحديث عن زينب وإرجاعها إلى زوجها في الجزء السابق من هذا الكتاب.




