مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 79 من 315

4 أم كلثوم بنت عقبة :

وقد جاءت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط مسلمة مهاجرة من مكة أيضا ، فجاء أخواها الوليد وعمارة إلى المدينة ، فسألا رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ردها عليهما.

فقال رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : «إن الشرط بيننا في الرجال لا في النساء» ، فلم يردها عليهما (1).

5 زينب ربيبة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله :

قال الشعبي : وكانت زينب امرأة أبي العاص بن الربيع قد أسلمت ، ولحقت بالنبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، ثم أتى أبو العاص مسلما ، فرد النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» زينب عليه بنكاح جديد ، وقيل : بالنكاح الأول.

وقد تقدم : أن قضية زينب لا ارتباط لها بالحديبية ، وأنه قد ردها عليه بنكاح جديد فراجع (2).

__________________

بن الدحداحة ، وجامع البيان ج 28 ص 92 وعن تفسير مجمع البيان ج 9 ص 453.

(1) البحار ج 20 ص 339 و 373 وراجع : الإصابة ج 4 ص 491 والإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج 4 ص 488 والسيرة الحلبية ج 3 ص 25 و 26 وتاريخ الخميس ج 2 ص 23 و 24 وعن فتح الباري ج 9 ص 345 وعن تفسير مجمع البيان ج 9 ص 453 ونور الثقلين ج 5 ص 304 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 61 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 647.

(2) تقدم الحديث عن زينب وإرجاعها إلى زوجها في الجزء السابق من هذا الكتاب.

الصفحة 79 من 315