مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 78 من 315

فَامْتَحِنُوهُنَّ اللهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَ) (1). فاستحلفها رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فما خرجت بغضا لزوجها ، ولا عشقا لرجل منا ، وما خرجت إلا رغبة في الإسلام : فحلفت بالله الذي لا إله إلا هو على ذلك.

فأعطى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» زوجها مهرها ، وما أنفق عليها ، ولم يردها عليه ، فتزوجها عمر بن الخطاب (2).

2 أروى بنت ربيعة :

أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب : وقد كانت أروى بنت ربيعة ممن فر إلى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» من نساء الكفار ، فحبسها النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، ولم يرجعها إليهم وزوجها خالد بن سعيد بن العاص (3).

3 أميمة بنت بشر :

وكانت أميمة بنت بشر عند ثابت بن الدحداحة ، ففرت منه إلى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فزوجها رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» سهل بن حنيف ، فولدت عبد الله بن سهل (4).

__________________

(1) الآية 10 من سورة الممتحنة.

(2) راجع فيما تقدم : البحار ج 20 ص 337 و 338 والإصابة ج 4 ص 325 والسيرة الحلبية ج 3 ص 26 وتاريخ الخميس ج 2 ص 23.

(3) البحار ج 20 ص 338 وعن تفسير مجمع البيان ج 9 ص 453 وجامع البيان ج 28 ص 92.

(4) البحار ج 20 ص 338 وراجع : الإصابة ج 4 ص 239 وفيه : أنها كانت تحت حسان

الصفحة 78 من 315