فَامْتَحِنُوهُنَّ اللهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَ) (1). فاستحلفها رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، فما خرجت بغضا لزوجها ، ولا عشقا لرجل منا ، وما خرجت إلا رغبة في الإسلام : فحلفت بالله الذي لا إله إلا هو على ذلك.
فأعطى رسول الله «صلىاللهعليهوآله» زوجها مهرها ، وما أنفق عليها ، ولم يردها عليه ، فتزوجها عمر بن الخطاب (2).
2 أروى بنت ربيعة :
أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب : وقد كانت أروى بنت ربيعة ممن فر إلى رسول الله «صلىاللهعليهوآله» من نساء الكفار ، فحبسها النبي «صلىاللهعليهوآله» ، ولم يرجعها إليهم وزوجها خالد بن سعيد بن العاص (3).
3 أميمة بنت بشر :
وكانت أميمة بنت بشر عند ثابت بن الدحداحة ، ففرت منه إلى رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، فزوجها رسول الله «صلىاللهعليهوآله» سهل بن حنيف ، فولدت عبد الله بن سهل (4).
__________________
(1) الآية 10 من سورة الممتحنة.
(2) راجع فيما تقدم : البحار ج 20 ص 337 و 338 والإصابة ج 4 ص 325 والسيرة الحلبية ج 3 ص 26 وتاريخ الخميس ج 2 ص 23.
(3) البحار ج 20 ص 338 وعن تفسير مجمع البيان ج 9 ص 453 وجامع البيان ج 28 ص 92.
(4) البحار ج 20 ص 338 وراجع : الإصابة ج 4 ص 239 وفيه : أنها كانت تحت حسان




