__________________
الطبري رواية البكري فصل الحديبية مخطوطة آيا صوفيا.
ثم قال : قابل شرح السيد الكبير للسرخسي ج 4 ص 61 والمبسوط للسرخسي ص 30 و 169 وإرشاد الساري للقسطلاني ج 8 ص 158 وكتاب الشروط للطحاوي ج 1 ص 4 و 5 وانظر كايتاني ج 6 ص 34 واشپرنكر ج 3 ص 246). وأشار إلى الكتاب كل مؤرخ ومحدث ذكر القصة ، فلا نطيل بذكرها وراجع : المعيار والموازنة ص 200 والمفصل ج 8 ص 98 و 99 و 135 وحياة الصحابة ج 1 ص 131 والإرشاد للمفيد ص 54 و 55.
وراجع : المناقب لابن شهر آشوب ج 1 ص 73 و 203 وج 2 ص 24 وج 3 ص 184 وثقات ابن حبان ج 1 ص 300 وسنن الدارمي ج 2 ص 237 ومسند أحمد ج 1 ص 342 وج 3 ص 268 وج 4 ص 86 و 325 والبخاري ج 3 ص 241 و 246 وج 4 ص 126 وج 5 ص 180 وتهذيب تاريخ ابن عساكر ج 7 ص 134 ومسلم ج 3 ص 1409 1411 واليعقوبي ج 2 ص 45 و 179 وكنز العمال ج 10 ص 307 و 313 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 179 و 180 وج 9 ص 226 وابن أبي شيبة ج 14 ص 435 و 438 و 439 و 449 وصبح الأعشى ج 6 ص 358 و 359.
وراجع : القرطبي ج 16 ص 275 وابن أبي الحديد ج 10 ص 258 وج 12 ص 59 وج 17 ص 257 والبحار ج 18 ص 62 وج 20 ص 335 و 357 و 327 ومجمع الزوائد ج 6 ص 145 و 136 وكشف الغمة ج 1 ص 210 وفتوح البلدان ص 49 وأدب الإملاء والإستملاء ص 12 والمستدرك للحاكم ج 2 ص 461 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 105 و 145 والأخبار الطوال ص 194 وتأريخ دمشق (من فضائل أمير المؤمنين «عليهالسلام») ج 3 ص 151 157 والعمدة لابن بطريق ص 325 و 326 والطبقات ج 2 ق 1 ص 74.
انتهى كلام العلامة الأحمدي رحمهالله تعالى ..




