مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 51 من 315

فقال سهيل : على أنه لا يأتيك منا أحد بغير إذن وليه وإن كان على دينك إلا رددته إلينا.

فقال المسلمون : سبحان الله ، أيكتب هذا؟ كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما.

فقال رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : «نعم ، إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله ، ومن جاء منهم إلينا سيجعل الله له فرجا ومخرجا» (1).

ونقول :

إن لنا مع النصوص المتقدمة وقفات للتوضيح ، أو للتصحيح ، وهي التالية :

الاصطفاف للقتال ، واللواء مع علي عليه‌السلام :

قال الشيخ المفيد «رحمه‌الله» : «.. ثم تلا بني المصطلق الحديبية ، وكان اللواء يومئذ إلى أمير المؤمنين «عليه‌السلام» ، كما كان في المشاهد كلها. وكان من بلائه في ذلك اليوم عند صف القوم في الحرب للقتال ، ما ظهر خبره ، واستفاض ذكره. وذلك بعد البيعة التي أخذها النبي «صلى الله عليه

__________________

(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 54 وفي هامشه قال : انظر التخريج السابق وأخرجه أبو داود في الجهاد باب (167) وأحمد ج 4 ص 329 و 330 والسيوطي في الدر المنثور ج 6 ص 76. وراجع النصوص المتقدمة في : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 51 54 وصحيح مسلم ج 5 ص 175 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 510 وكنز العمال ج 10 ص 480 والجامع لأحكام القرآن ج 16 ص 277.

الصفحة 51 من 315