مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 32 من 315

حيث دل على أنه حتى أولو العزم من الأنبياء «عليهم‌السلام» باستثناء نبينا «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لم يكونوا كفؤا لها «عليها‌السلام» ، وكان علي وحده الكفؤ ، فهو إذن أرفع مقاما من جميع الأنبياء.

بل ذلك يدل على أفضيلة الزهراء «عليها‌السلام» عليهم أيضا ، وذلك ظاهر ..

هل أسلم ابن عمر قبل أبيه؟!

وفي البخاري وغيره ، عن نافع : أن ابن عمر أسلم قبل أبيه ، وليس كذلك. ولكن عمر يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار ، يأتي به ليقاتل عليه. ورسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يبايع عند الشجرة ، وعمر لا يدري بذلك ، فبايعه عبد الله ، ثم ذهب إلى الفرس فجاء به إلى عمر وهو يستلئم للقتال ، فأخبره : أن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يبايع تحت الشجرة.

قال : فانطلق. فذهب معه حتى بايع الرسول «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ..

فهي التي يتحدث الناس : أن ابن عمر أسلم قبل عمر (1).

وفي البخاري أيضا : عن نافع ، عن ابن عمر : أن الناس كانوا مع النبي

__________________

(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 49 وفي هامشه عن البخاري ج 7 ص 521 (4186) وفتح الباري ج 7 ص 350 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 201 والتعديل والتجريح للباجي ج 2 ص 852 وج 3 ص 1317 والبداية والنهاية ج 4 ص 197 وعن عيون الأثر ج 2 ص 127 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 328.

الصفحة 32 من 315