المجوس أهل كتاب :
وإذا كان «صلىاللهعليهوآله» قد كتب بآية «كلمة السواء» إلى ملك الفرس بالإضافة إلى النجاشي ، وقيصر ، والمقوقس ، فإن ذلك يعني : أن المجوس أيضا من أهل الكتاب.
وقد ورد في الأحاديث : أنه كان لهم كتاب فضيعوه ، أو أحرقوه (1). فتضييعهم له ، لم يخرجهم عن أحكامه ، ولا أوجب معاملتهم معاملة أهل الشرك.
جواب قيصر :
ويقول المؤرخون أيضا : إن قيصر قد رد دحية بن خليفة الكلبي مكرما ، وأهدى إلى رسول الله «صلىاللهعليهوآله» هدية ، وكتب إليه :
«.. إلى أحمد رسول الله ، الذي بشر به عيسى ، من قيصر ملك الروم :
إني جاءني كتابك مع رسولك ، وإني أشهد أنك رسول الله ، نجدك عندنا في الإنجيل ، بشرنا بك عيسى بن مريم.
وإني دعوت الروم إلى أن يؤمنوا بك ، فأبوا ، ولو أطاعوني لكان خيرا
__________________
(1) فقه القرآن ج 1 ص 342 و 344 وميزان الحكمة ج 4 ص 3183 والكافي ج 3 ص 568 ومن لا يحضره الفقيه ج 2 ص 54 وتهذيب الأحكام ج 4 ص 113 وج 6 ص 159 و 175 والوسائل (ط دار الإسلامية) ج 11 ص 96 و 97 والفصول المهمة ج 2 ص 212 والبحار ج 14 ص 463 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 413 والتفسير الصافي ج 2 ص 334 ونور الثقلين ج 2 ص 202 وقصص الأنبياء للجزائري ص 514 وعن فتح الباري ج 9 ص 343.




