مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 281 من 315

تكون لهم العاقبة.

وسألتك هل يغدر ، فزعمت أنه لا يغدر ، وكذلك الرسل لا تغدر.

وسألتك هل قال هذا القول أحد قبله ، فزعمت أن لا.

فقلت : لو قال هذا القول أحد قبله ، قلت : رجل ائتم بقول قيل قبله.

قال ثم قال : إن يكن ما تقول حقا فإنه نبي ، وقد كنت أعلم أنه خارج ، ولم أكن أظنه منكم ، ولو أعلم أني أخلص إليه لأحببت لقاءه ، ولو كنت عنده لغسلت قدميه ، وليبلغن ملكه ما تحت قدمي.

قال : ثم دعى بكتاب رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» فقرأه».

وذكر أن ابن أخي قيصر أظهر الغيظ الشديد ، وقال لعمه : قد ابتدأ بنفسه وسماك صاحب الروم.

فقال : والله إنك لضعيف الرأي ، أترى أرمي بكتاب رجل يأتيه الناموس الأكبر ، وهو أحق أن يبدأ بنفسه ، ولقد صدق أنا صاحب الروم ، والله مالكي ومالكه.

وفي نقل آخر : إن هذا الرجل أخوه.

قال أبو سفيان : فلما فرغ من قراءة الكتاب ارتفعت الأصوات عنده ، وكثر اللغط ، فأمر بنا فأخرجنا.

قال : قلت لأصحابي : لقد أمر أمر ابن أبي كبشة ، إنه ليخافه ملك بني الأصفر.

قال : فما زلت موقنا بأمر رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله».

الصفحة 281 من 315