مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 277 من 315

النار ، فجعل عليهم إثمهم ؛ إذ كانوا سببا في عدم إيمانهم.

وقيل : أتباع عبد الله بن أريس رجل كان في الزمن الأول قتلوا نبيا بعثه الله إليهم.

وقيل : الأريسيّون : الملوك ، واحدهم إرّيس ، فالملك هو إرّيسهم الذي يجيبون دعوته ويطيعون أمره.

وقيل : هم العشّارون (1).

ما جرى عند ملك الروم :

ونحن نذكر هنا : ما جرى عند ملك الروم ، ونختار النص الذي أورده العلامة الأحمدي «رحمه‌الله» ، وهو التالي :

«وكتب مع دحية إلى قيصر كتابا ، يدعوه إلى الله تعالى ودين الإسلام ، وأمره أن يدفعه إلى قيصر ، فلما وصل دحية إلى الحارث ملك غسان ، أرسل معه عدي بن حاتم ليوصله إلى قيصر.

فلما ذهب به إليه ، قال قومه لدحية : إذا رأيت الملك فاسجد له ، ثم لا ترفع رأسك أبدا حتى يأذن لك.

قال دحية : لا أفعل هذا أبدا ، ولا أسجد لغير الله.

قالوا : إذا لا يؤخذ كتابك.

فقال له رجل منهم : أنا أدلك على أمر يؤخذ فيه كتابك ولا تسجد له.

__________________

(1) النهاية في غريب الحديث ج 1 ص 42 ولسان العرب ج 6 ص 6 وراجع : السيرة النبوية لدحلان (بهامش السيرة الحلبية) ج 3 ص 60 والبحار ج 20 ص 388 و 396 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 397.

الصفحة 277 من 315