__________________
وفي (ط أخرى) ج 4 ص 237 (1942) (عن أحمد والبيهقي والنسائي) وج 10 ص 385 و 417 و 419 و 411 والدر المنثور ج 2 ص 40 (عن عبد الرزاق ، والبخاري ، ومسلم ، والنسائي ، وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه) وج 4 ص 30 ومشكل الآثار للطحاوي ج 2 ص 397 و 398 ودلائل النبوة لأبي نعيم ص 290 والمعجم الكبير للطبراني ج 4 ص 266 وج 8 ص 17 27 بطرق متعددة وج 25 ص 236 وج 12 ص 242 ونصب الراية للزيلعي ج 4 ص 418 وسنن أبي داود ج 4 ص 335 والأموال لأبي عبيد ص 32 و 362 وأعيان الشيعة ج 1 ص 244 وصحيح البخاري ج 1 ص 7 و 83 وح 4 ص 54 و 55 و 57 وج 6 ص 45 وج 9 ص 193 وج 8 ص 72 وصحيح مسلم ج 3 ص 1396 والكامل لابن الأثير ج 2 ص 81 وفي (ط أخرى) ص 212 والطبري ج 2 ص 291 وفي (ط أخرى) ص 649 والبداية والنهاية ج 4 ص 264 وجمهرة رسائل العرب ج 1 ص 33 والأغاني ج 6 ص 93 والمواهب اللدنية للقسطلاني ج 3 ص 384 وإعلام السائلين ص 10 19 وناسخ التواريخ في سيرة رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ص 274 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 142 وثقات ابن حبان ج 2 ص 5 وج 1 ص 1 ومآثر الإنافة ج 3 ص 247 وفقه السيرة ص 371 والتأريخ لابن خلدون ج 2 ق 2 ص 36 وتأريخ الخميس ج 2 ص 33 والفائق للزمخشري ج 1 ص 36 و 14 وحياة الصحابة ج 1 ص 110 وتفسير القرطبي ج 4 ص 105 وتفسير المنار ج 3 ص 328 وزاد المعاد لابن القيم ج 3 ص 60 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 379 و 380 و 384 وعبد الرزاق ج 5 ص 346 والوثائق ص 107 / 26 وقال : قابل مسند أحمد ج 3 ص 133 وج 4 ص 74 و 75 وأشار إلى المجلات العصرية المتعرضة للكتاب ونقله أيضا عن جمع ممن تقدم (وعن تفسير النسائي ج 3 ص 441 والمنتقى لأبي نعيم ورقة 132 وصبح الأعشى ج 6 ص 376 ومفيد العلوم ومبيد الهموم للقزويني ص 17 ووسيلة




