وقال تعالى : (لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ..) (1).
إثم المجوس أو إثم الأكارين :
وقد ورد في بعض نصوص الكتاب : بدل قوله : «فعليك إثم المجوس» قوله : «فعليك إثم الأكّارين» (2) أو نحو ذلك.
وفي نقل ابن خلدون : «فإن أبيت فإثم الأريسيّين عليك» (3). وهي
__________________
(1) الآية 25 من سورة النحل.
(2) أحكام القرآن للجصاص ج 3 ص 241 وراجع : البحار ج 20 ص 388 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 325 وشرح مسلم ج 12 ص 109 وعن فتح الباري ج 1 ص 36 وعن المعجم الكبير ج 8 ص 19 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 93 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 36 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 498 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 345.
(3) العبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 37 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 93 وج 23 ص 424 و 427 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 353 والبحار ج 20 ص 387 و 395 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 325 و 390 وميزان الحكمة ج 4 ص 3213 ومسند أحمد ج 1 ص 263 وعن صحيح البخاري ج 3 ص 234 وج 4 ص 4 وج 5 ص 169 وصحيح مسلم ج 5 ص 165 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 178 وشرح مسلم ج 12 ص 107 و 109 وعن فتح الباري (المقدمة) ص 76 وعن ج 3 ص 121 وج 8 ص 166 و 167 والديباج على مسلم ج 4 ص 380 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 346 والأدب المفرد ص 237 والآحاد والمثاني ج 1 ص 367 والسنن الكبرى للنسائي ج 6 ص 311 ومسند




