مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 236 من 315

وأسلم فروة عامل قيصر على عمّان .. فلما بلغ قيصر ذلك أخذه واستتابه ، فأبى ، فقتله.

وأسلم جيفر وعبد ابنا جلندى ، ملكا عمان.

وأسلم ضغاطر أسقف الروم بعد قراءة كتاب الرسول «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إلى قيصر.

وأجابه ملوك حمير ووفدوا عليه.

وأسلم أقيال حضرموت.

وأسلم عمال كسرى بالبحرين واليمن.

وقال المقوقس : إني قد نظرت في أمر هذا النبي. فوجدته لا يأمر بمزهود فيه ، ولا ينهى عن مرغوب فيه ، ولم أجده بالساحر الضال ، ولا الكاهن الكذاب ، ووجدت معه آلة النبوة ، بإخراج الخبأ ، والإخبار بالنجوى ، وسأنظر.

وأعطاه أساقفة نجران الجزية.

وأجابه ملك أيلة ويهود مقنا ، إما بالإسلام ، أو الجزية (1).

حساسية مخاطبة الملوك :

إن مخاطبة الملوك في أي شأن من الشؤون ، حتى ما كان منها عاديا ومألوفا ، ليست على حد مخاطبة سائر الناس. بل هي محفوفة بالأخطار ، لا بد من حساب كل مفرداتها وفقراتها بدقة بالغة ، وبحساسية متناهية.

وذلك بسبب الأخلاق الخاصة التي يكتسبها هؤلاء الملوك من

__________________

(1) راجع : مكاتيب الرسول ج 1 ص 189 و 190 وج 2 ص 422 ونصب الراية ج 6 ص 564 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 663.

الصفحة 236 من 315