وكذلك كان يكتب أمير المؤمنين علي «عليهالسلام» ، وأم سلمة في كتابها إلى عائشة حين نهتها عن الخروج قبل وقعة الجمل.
إتخاذ الخاتم :
ويقولون : إنه «صلىاللهعليهوآله» قد اتخذ الخاتم في سنة ست ، وبه ختم الكتب التي أرسلها إلى الملوك ، يدعوهم فيها إلى الإسلام ..
وزعم المؤرخون : أنه «صلىاللهعليهوآله» لما أراد أن يكتب إلى الملوك ، قيل له : إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم ، أو مختوما. فصاغ النبي «صلىاللهعليهوآله» خاتما من ذهب. واقتدى به ذوو اليسار من أصحابه فصنعوا خواتيم من ذهب.
فلما لبس رسول الله «صلىاللهعليهوآله» خاتمه ، لبسوا أيضا خواتيمهم.
فجاء جبرئيل «عليهالسلام» من الغد ، وقال : لبس الذهب حرام لذكور أمتك. فطرح النبي «صلىاللهعليهوآله» خاتمه ، وطرح أصحابه أيضا خواتيمهم.
ثم اتخذ رسول الله «صلىاللهعليهوآله» خاتما حلقته وفصّه من فضة ، ونقش فيه محمد رسول الله : محمد سطر. ورسول سطر. والله سطر. ونهى أن ينقش عليه أحد.
واقتدى به أصحابه ، فاتخذوا خواتيمهم من فضة (1).
__________________
ص 273 والمعجم الصغير ج 1 ص 151 وكنز العمال ج 15 ص 746 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 385 ومجمع البحرين ج 1 ص 569.
(1) تاريخ الخميس ج 2 ص 29. وراجع : البداية والنهاية ج 5 ص 356 وج 6 ص 2




