مزاجه ، والأربعين يوما من استحكامه (1).
وعن الزهري : أنه لبث سنة.
قال العسقلاني : قد وجدناه موصولا بالأسناد الصحيح ، فهو المعتمد (2).
وعن عائشة : سحر ، حتى إنه كان ليخيل إليه : أنه يفعل الشيء وما فعله (3).
وعن ابن عباس ، وعائشة : كان غلام من اليهود يخدم رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، فدبت إليه اليهود ، فلم يزالوا به حتى أخذ من مشاطة رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، وعدة أسنان من مشطه ، فأعطاها اليهود فسحروه فيها ، فمرض «صلىاللهعليهوآله» ، وانتثر شعر رأسه ، ولبث ستة أشهر يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيها (4).
__________________
(1) تاريخ الخميس ج 2 ص 41.
(2) تاريخ الخميس ج 2 ص 41 عن السهيلي ، عن جامع معمر.
(3) تاريخ الخميس ج 2 ص 41 عن البخاري وج 7 ص 28 و 30 وأضواء على الصحيحين ص 272 وعن فتح الباري ج 10 ص 192 وعن مسند أحمد ج 6 ص 63 وصحيح مسلم ج 7 ص 14 وشرح مسلم للنووي ج 14 ص 174 وجامع البيان ج 1 ص 644 وزاد المسير ج 8 ص 332 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 1 ص 473.
(4) تاريخ الخميس ج 2 ص 41 عن معالم التنزيل ، وتفسير القرآن العظيم (ط دار الجيل) ج 4 ص 579 عن الثعلبي ، وأسباب النزول (ط سنة 1410 ه) ص 405 وعن فتح الباري ج 10 ص 193 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 1 ص 472.




