مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 188 من 315

فقال النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : يا أبان اجلس.

فلم يقسم لهم (1).

ملاحظة : قيل في معناه : أن الوبر حيوان صغير ، كالسنور ، وهي دابة وحشية ، تسمى غنم بني إسرائيل.

أراد أبان بقوله هذا : أن يظهر احتقاره لأبي هريرة ، وأنه ليس بالموضع الذي نفسه فيه.

ثم شبهه بتلك الدابة الوحشية ، ثم قال : إنه مجرد راع تحدر إليهم من رأس جبل اسمه «ضأن» ، يقع في أرض دوس.

هذا .. ولكن هناك رواية أخرى تذكر : أن أبا هريرة هو الذي طلب من النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أن يسهم له في خيبر.

فقال بعض ولد سعيد بن العاص : لا تسهم له يا رسول الله.

فقلت : هذا قاتل ابن قوقل.

فقال أبان بن سعيد بن العاص : وا عجبا لوبر تدلى علينا. وفي رواية أنه قال : «واعجبا لك ، وبر تدأدأ (أي هجم علينا بغتة) من قدوم (أي من طرف) ضأن. ينعى عليّ قتل رجل أكرمه الله على يديّ ، ومنعه أن يهينني بيده الخ ..» (2).

__________________

(1) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 128 والبداية والنهاية ج 4 ص 207.

(2) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 128 وفي هامشه عن البخاري (كتاب المغازي) ج 7 ص 529 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 393 وعن فتح الباري ج 7 ص 377 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 236 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 393 وشيخ المضيرة ص 45.

الصفحة 188 من 315