مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 185 من 315

أدري ما موته ، وإن قتل ، فعسى أني إن قتل رجوت له (1).

والظاهر : أنه قد رجع إلى أمير المؤمنين «عليه‌السلام» ، وصار من شيعته ، فإن الفضل بن شاذان قد عده في السابقين الذين رجعوا إلى علي «عليه‌السلام» (2).

أو أنه كان مترددا ، فتارة يكون معه ، وتارة يكون عليه ، كما يدل عليه روايته لحديث تسليم أبي بكر وعمر على علي «عليه‌السلام» بإمرة المؤمنين (3).

وحديث سعيه لإقناع عائشة بالرجوع عن حرب علي «عليه‌السلام» (4).

وأما حديثه في تحليل المتعة (5) فلا يدل على موالاته لعلي «عليه‌السلام» ، ولا على معاداته لمناوئيه.

__________________

(1) راجع : شرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 77.

(2) إختيار معرفة الرجال ص 38.

(3) إختيار معرفة الرجال ص 94 والأمالي ص 19 واليقين ص 285 و 316 ومدينة المعاجز ج 1 ص 62 والبحار ج 37 ص 311 و 323 و 335 ومواقف الشيعة ج 3 ص 100.

(4) البحار ج 32 ص 140 والكافئة ص 21 ومواقف الشيعة ج 2 ص 35.

(5) راجع : مصادر حديثه هذا في كتابنا : زواج المتعة.

الصفحة 185 من 315