مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 182 من 315

ونقول :

1 قد ذكرنا في حديث الإفك : أن حياتها إلى سنة تسع لا تثبت بقاءها إلى ما بعد وفاة النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فضلا عن أن تثبت سماع مسروق منها ، وهو إنما ولد بعد وفاته «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بلا خلاف.

2 إن رواية أضياف أبي بكر قد عبرت بكلمة «وأمي» ، فلعله نزّل زوجة أبيه بمنزلة أمه.

3 إن كلمة «وأمي» لا توجد في جميع نسخ البخاري ، بل هي موجودة فقط في نسختي الكشمهيني ، والمستملي.

4 إن عبد الرحمن يقول : فقالت له امرأته ، أو فقال لامرأته ، وهذا يؤيد أن تكون زوجة أبيه ، وليست أمه على الحقيقة ..

5 إن رواية الأضياف تقول : إن أبا بكر قد قال لزوجته : يا أخت بني فراس .. وهذا دليل آخر على أن المقصود ليس هو أم رومان ، ؛ حيث إنها ليست فراسية ، فراجع ما ذكرناه حول ذلك في الجزء الخاص بحديث الإفك.

6 إن التخيير لم يكن سنة تسع كما يدعيه هؤلاء بل كان قبل ذلك ؛ لأن سورة الأحزاب التي وردت فيها آية التخيير قد نزلت كما يقول نفس هؤلاء سنة أربع أو خمس ، أي حين زواج النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بزينب بنت جحش.

__________________

ج 2 ص 187 وجامع البيان ج 21 ص 190 وعن تفسير القرآن العظيم ج 3 ص 489.

الصفحة 182 من 315