مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 315

الفضيلة» (1).

وقد ظهر : أنه كلام بلا مستند صحيح ، فالأولى الإضراب ، والإعراض عنه ، والتوجه إلى ما هو أهم ، ونفعه أعم.

بيعة النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله عن عثمان :

وقد ادعوا : أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد بايع عثمان ، فوضع يده اليمنى على اليسرى ، وقال : اللهم إن هذه عن عثمان ، فإنه في حاجتك ، وحاجة رسولك. أو نحو ذلك (2).

ونقول :

إننا قد تحدثنا عن هذا الأمر في الجزء السابق ، غير أننا نعود فنذكر القارئ بما يلي :

أولا : إذا كانت بيعة الرضوان قد حصلت ، لأنه بلغهم أن عثمان قد قتل ، فكيف بايع النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» عنه؟! .. أما وقد كان عثمان حيا ، فإن سبب البيعة لا بد أن يكون شيئا آخر وهو : حبس العشرة الذين دخلوا إلى مكة (3).

أو محاولتهم قتل رسوله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إليهم ، أعني خراش بن

__________________

(1) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 18.

(2) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 17 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 50 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 489 والآحاد والمثاني ج 1 ص 130 والمعجم الأوسط ج 7 ص 209 والمعجم الكبير ج 7 ص 23 وكنز العمال ج 13 ص 40 وتاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 75.

(3) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 17 والمصادر السابقة.

الصفحة 18 من 315