مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 166 من 315

وفي لفظ : «محش حرب ، لو كان معه رجال»!! (1).

وفي لفظ : «له أحد»!.

قال عروة ، ومحمد بن عمر : وقدّم سلب العامري لرسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ليخمسه ، فقال : «إني إذا خمسته رأوني لم أوف لهم بالذي عاهدتهم عليه. ولكن شأنك بسلب صاحبك ، واذهب حيث شئت».

وفي الصحيح : أن أبا بصير لما سمع قول رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : «ويل أمه مسعر حرب لو كان معه أحد»! عرف أنه سيرده. فخرج أبو بصير ، ومعه خمسة كانوا قدموا معه مسلمين من مكة حين قدم على الرسول «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فلم يكن طلبهم أحد حتى قدموا سيف البحر.

ولما بلغ سهيل بن عمرو قتل أبي بصير العامري اشتد عليه ، وقال : ما صالحنا محمدا على هذا.

فقالت قريش : قد برئ محمد منه ، قد أمكن صاحبكم منه فقتله بالطريق ، فما على محمد في هذا؟

فأسند سهيل ظهره إلى الكعبة وقال : والله لا أؤخر ظهري حتى يودى هذا الرجل.

قال أبو سفيان بن حرب : إن هذا لهو السفه ، والله لا يودى ثلاثا

__________________

(1) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 62 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 284 والبحار ج 20 ص 336 و 363 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 227 وأسد الغابة ج 5 ص 150 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 788 وعن عيون الأثر ج 2 ص 131.

الصفحة 166 من 315