مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 165 من 315

وفي لفظ : وخرج كوثر هاربا يعدو نحو المدينة ، وهو عاض على أسفل ثوبه قد بدا طرف ذكره ، والحصى يطير من تحت قدميه من شدة عدوه ، وأبو بصير في أثره ، فأعجزه. وأتى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» وهو جالس في أصحابه بعد العصر ، فقال رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» حين رآه : «لقد رأى هذا ذعرا. فلما انتهى إلى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قال : «ويحك ما لك»؟

قال : قتل والله صاحبكم صاحبي ، وأفلت منه ولم أكد. وإني لمقتول.

واستغاث برسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فأمنه ، وأقبل أبو بصير فأناخ بعير العامري. ودخل متوشحا سيفه. فقال : يا رسول الله قد وفت ذمتك ، وأدى الله عنك ، وقد أسلمتني بيد العدو ، وقد امتنعت بديني من أن أفتن.

فقال رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : «ويل أمه مسعر حرب»!! (1).

__________________

(1) مسعر حرب ، أي : موقدها ، انظر المعجم الوسيط ج 1 ص 432 والبحار ج 20 ص 336 ومسند أحمد ج 4 ص 331 وعن صحيح البخاري ج 3 ص 183 وعن سنن أبي داود ج 1 ص 63 والمصنف لعبد الرزاق ج 5 ص 341 والمعجم الكبير ج 20 ص 15 وإرواء الغليل ج 1 ص 59 ومجمع البيان ج 9 ص 199 وجامع البيان ج 26 ص 131 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 214 والدر المنثور ج 6 ص 78 وإكمال الكمال ج 1 ص 59 وج 2 ص 3 وتاريخ مدينة دمشق ج 12 ص 13 وج 57 ص 230 وأسد الغابة ج 3 ص 360 وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 346 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 284 والبداية والنهاية ج 4 ص 201 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 335 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 62.

الصفحة 165 من 315