مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 16 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 160 من 315

ولعله لأجل ذلك وسواه قال «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : «نعم .. إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله ، ومن جاء منهم إلينا فسيجعل الله له فرجا ومخرجا» (1).

ك إنه بعد أن أصبح المسلمون في راحة من جهة قريش ، راسل «صلى‌الله‌عليه‌وآله» الملوك من حوله .. فأرسل كتب الدعوة إلى الإسلام إلى كسرى ، وقيصر ، والمقوقس ، وغيرهم. وكان ذلك بعد الحديبية في السنة السادسة أو السابعة بعد الهجرة (2).

وهذا يفسح المجال للشعوب لتتسامع بأنباء بعثته ، وتلتفت إلى دعوته ، كما أن ذلك يؤكد هيبته في كل المحيط الذي يعيش فيه.

ل إنه في ظل صلح الحديبية انطلق النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إلى يهود خيبر الذين كانوا وما يزالون يعلنون الحرب على الإسلام والمسلمين ،

__________________

(1) راجع : السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج 2 ص 679 والكافي ج 8 ص 326 ومكاتيب الرسول ج 3 ص 92 وعن فتح الباري ج 5 ص 253 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 54 وعن صحيح البخاري ج 5 ص 357 ومسند أحمد ج 4 ص 328 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 220 و 227 والمصنف لعبد الرزاق (9720) وجامع البيان ج 26 ص 59 و 63 وتفسير القرآن العظيم ج 7 ص 324 وأخرجه : أبو داود في الجهاد باب (167) والسيوطي في الدر المنثور ج 6 ص 78 والسيرة النبوية لدحلان ج 2.

(2) راجع : مكاتيب الرسول (ط دار صعب) ج 1 ص 113 عن الطبقات الكبرى ج 1 ص 258 و 259 وعن الكامل في التاريخ ج 2 ص 80 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 288 وتاريخ أبي الفدا ج 1 ص 148 والتنبيه والإشراف ص 225.

الصفحة 160 من 315